من وصايا الامام البنا

إن الاخلاص أساس النجاح وإن الله بيده الامر كله .
, وان اسلافكم الكرام لم ينتصروا إلا بقوة ايمانهم وطهارة أرواحهم وإزكاء نفوسهم وإخلاص قلوبهم وعملهم عن عقيدة واقتناع..
جعلوا كل شئ وقفاً عليها حتى اختلطت نفوسهم بعقيدتهم ,وعقيدتهم بنفوسهم !!

فكانوا هم الفكرة وكانت الفكرة إياهم .
فإن كنتم كذلك ففكروا والله يلهمكم الرشد والسداد واعملوا
, والله يؤيدكم بالمقدرة والنجاح .

وإن كان فيكم مريض القلب . معلول الغاية . مستور المطامع مجروح الماضى.!! فأخرجوه من بينكم , فإنة حاجز للرحمة حائل دون التوفيق

تحميل كتاب علشان ما تنضربش على قفاك

كتاب مهم جدا جدا يجب قراءته

التحميل من هنا

السبت، مارس 29، 2008

عندما تتوقف الكلمات

بصراحة كدة ومن الاخر .
انا من فترة كبيرة اوى مخنوق ومش عارف اتكلم عن ايه ولا ايه
اتكلم عن الظلم اللى بيزداد يوم عن التانى
ولا اتكلم عن سلبية الشعب اللى مش عايز بفوق بقى ويصحى
ولا اتكلم عن علمائنا اللى مش عايزين يطالبوا الحكام بالعدل ورفع الظلم عن الناس الغلابة
ولا حتى راضيين بفهموا الناس حقوقهم وواجباتهم الشرعيه فى البلد دى
ولا اتكلم عن الازمات اللى بنشوفها كل يوم بتكتر واكتر
ولا اتكلم عن حادثه السفينه الامريكيه
ولا عن المحليات
ولا اتكلم عن ايه ولا ايه
ساعتها الكلام وقف فى حلقى ومعرفتش اتكلم
قلت اسمعكم القصيدة دى لانها بصراحة بتعبر على كل اللى جوايا.

video

الجمعة، مارس 07، 2008

دماء شبابنا وأطفالنا ونساءنا .. مش ببلاش


حماس يا نور العين

الله اكبر ولله الحمد


مقتل 10 صهاينه واصابة35 اخرون باصابات مختلفة فى مدرسةً للمتطرِّفين اليهود، وهي تابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرِّفة في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة،


وتحدث التلفزيون الصهيوني عن استشهاد اثنين من منفذي العملية بعد أن أطلقا النار داخل المدرسة. وقال إن مقاوم آخر ما زال يشتبك في المكان. وقال إن المنفذين تسللوا للمدرسة مرتدين ملابس الطلاب المتدينين.
ووصفت مصادر فلسطينية العملية بالكبيرة جداً وقالت إن الجنود يحيطون في المكان بكثرة. وأكدت أن العملية تمت داخل مدرسة "غوش أمونيم" والتي تختص بالطلاب اليهود المتدين شديدي التطرف.
وفي غزة، أطلق الأهالي النار في الهواء وخرجوا للشوارع معلنين فرحتهم بهذه العملية، وقال عدد منهم إنها رد على جرائم جيش الاحتلال ضد أطفال غزة.


وتأتي العملية بعد ساعات من مقتل ضابط صهيوني وجرح أربعة آخرين في تفجير جيب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة صباح اليوم. وتبنت العملية ألوية الناصر صلاح الدين.
من مشاهد الفرحة
امرأة مسنة كانت تقف على باب منزلها وتكبر بأعلى صوتها والدموع بللت وجنتيها الحزينتين فقالت وهي تبكي بحرقة: "الله أكبر .. الله أكبر .. دماء شبابنا وأطفالنا ونساءنا .. مش ببلاش يا أولمرت ويا باراك (رئيس الوزراء الصهيوني ووزير حربه)"، وأضافت: "كل أولادي وأولاد أولادي فداكي يا فلسطين وفداكي يا حماس، وفداءً للمجاهدين".
وعن كلمتها للمجاهدين في القدس والضفة قالت: "اضربوهم يا أحبابي، اقتلوهم كما قتلوا محمد البرعي وأميرة أبو عصر، كما قتلوا عائلة عطا الله، لا ترحموهم لأنهم لم يرحمونا ولا حتى أطفالنا".
اسمع بقى كلمات ضمير العالم
1 _أدانت فرنسا بشدة الهجوم ووصفته بأنه "اعتداء على السلام
2_ باراك أوباما، المرشح الديمقراطي في الانتخابات الامريكية، أصدر بيانا أدان فيه العملية ودعا الى وقوف الولايات المتحدة الى جانب إسرائيل والشعب الاسرائيلي في مواجهته اليومية مع ما وصفه بـ"الإرهاب".
3_أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية، ووصفها انها عمليه ارهابيه تعرقل عمليه السلام
اقولك ايه بس .... اخيرا نطق الحجر وادان
ومش بعيد طبعا قريب .

ابو علاء هو كمان يدين العمليه .

وباقى حكامنا المحترمين الطيبين اللى بيدافعوا عن الاسلام والمسلمين
بس ساعتها بقى يبقى هقولهم كلمة واحد.



والله أكبر ولله الحمد

والعزة للاسلام