من وصايا الامام البنا

إن الاخلاص أساس النجاح وإن الله بيده الامر كله .
, وان اسلافكم الكرام لم ينتصروا إلا بقوة ايمانهم وطهارة أرواحهم وإزكاء نفوسهم وإخلاص قلوبهم وعملهم عن عقيدة واقتناع..
جعلوا كل شئ وقفاً عليها حتى اختلطت نفوسهم بعقيدتهم ,وعقيدتهم بنفوسهم !!

فكانوا هم الفكرة وكانت الفكرة إياهم .
فإن كنتم كذلك ففكروا والله يلهمكم الرشد والسداد واعملوا
, والله يؤيدكم بالمقدرة والنجاح .

وإن كان فيكم مريض القلب . معلول الغاية . مستور المطامع مجروح الماضى.!! فأخرجوه من بينكم , فإنة حاجز للرحمة حائل دون التوفيق

تحميل كتاب علشان ما تنضربش على قفاك

كتاب مهم جدا جدا يجب قراءته

التحميل من هنا

الاثنين، أغسطس 24، 2009

يومياتى فى رمضان .. إستدلال فى غير موضعة

فى البدابة كل عام وانتم الى الله اقرب
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقبام
أسأل الله عز وجل ان يجمعنا وإياكم فى الجنة اخوانا على سرر متقابلين
وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة ونصر وتمكين للامة وأن يعز ألإسلام والمسلمين
كما أسأله أن يأخد على أيدي الظالمين وأن يفك أسر المأسورين.
... خطرت لى فكرة ان أدون أهم الدروس المستفادة من كل يوم فى رمضان هذا العام
وأسال الله أن يتقبلها ويجعلها خالصة لوجهة الكريم

اليوم 2 من رمضان إستدلال فى غير موضعة

إستوقفتنى بعض الايات فى حلقة التلاوة
أذكر لكم منها ايه واحدة لضيق لإن المقام لا يتسع
قال الله عزوجل
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (سورة البقرة، الآية:195)
عندما تتحدث مع أحدهم عن الاصلاح فى مصر أو محاولة التغيير أو حتى عن ملازمة دين الله عزوجل
تراه يقول لك _وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ_ فهل هذا فعلا تهلكة كما قال الله تعالى وأحنا مش بنعمل بهذة الاية
أم هذا فهم خاطئ للايات
سبب نزول الاية يحكيها لنا سيدنا أبو أيوب الانصاري رضى الله عنه
عن أسلم بن عمران رضى الله عنه قال ( كنا فى القسطنطينية فخرج صف عظيم من الروم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم رجع مقبلاً فصاح الناس : سبحان الله ألقى بيدة الى التهلكة .
فقال ابو ايوب ايها الناس إنكم تؤولون هذة الاية على هذا التأويل وإنما نزلت هذة الاية فينا معشر الانصار :
إنا لما أعز الله دينة وكثر ناصروه قلنا بيننا سراً : إن أموالنا قد ضاعت فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها , فانزل الله هذة الايه فكانت التهلكةالاقامة التى أردناها
سبحان الله عندما يركن الانسان فينا الى الدنيا فهو يلقى بنفسة فى التهلكة

إذن معنى الاية واضح محاولة المحافظة على النفس بمنعها عن طاعه أو واجب شرعي
بحجة أن المرء يجب ألايلقى نفسة فى التهلكة .. فهذة هي التهلكة
أما حجج بعض المسلمين ألان كثيرة وأيضا يستحدمون هذة الاية
واحد خايف يخرج فى مظاهرة ضد الظلم أو من أجل اخواننا المستضعفين فى كل مكان
أو إضراب أو حضور حلقات للذكر أو مؤتمرات أوجمع تبرعات أواجتناب الاحتكاك مع الانظمه
ورفض للظلم واظهار للفساد المنتشر الذى لارقيب عليه
فهذة هى التهلكة
نحن نريد رجالا يحملوا الواجب الثقيل القائم على عاتق افراد الامة الاسلامية
ولوأننا تابعنا الايات سوف نجد قول الله تعالى فى نفس السورة
ومن الناس من يشري نفسه أبتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد"207" يشري نفسة بمعنى يبيع نفسة
وكأن المعنى العام هنا من الايات
أن التخلى عن أداء الواجبات بحجة الخوف على القاء النفس فى التهلكة فهذا بعينة إلقاء النفس فى التهلكة
وأنه يجب على الانسان المسلم أن يبيع نفسة لله حتى يضمن لنفسة النجاة فى الاخرة
والسعادة فى هذة الدنيا

مثال شعب مثل الشعب المصري
يأخذ بهذة الحجة
ماذا حدث له
هل سلم من الظلم والفساد
بالعكس كل يوم فى إزدياد عن اليوم الذى قبلة
يعنى ذل وتضييق فى الدنيا وفى الاخرة حساب على التقصير فى صالح بناء الامة


نسئل الله عز وجل أن يفقهنا فى سننه



هناك تعليقان (2):

  1. صحيح

    قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وعشيرتكم واموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله

    فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين

    ردحذف
  2. نسال الله الاخلاص

    اخى جزاكم الله خيرا

    ردحذف

هاااااااااااه
لسه بتفكر