من وصايا الامام البنا

إن الاخلاص أساس النجاح وإن الله بيده الامر كله .
, وان اسلافكم الكرام لم ينتصروا إلا بقوة ايمانهم وطهارة أرواحهم وإزكاء نفوسهم وإخلاص قلوبهم وعملهم عن عقيدة واقتناع..
جعلوا كل شئ وقفاً عليها حتى اختلطت نفوسهم بعقيدتهم ,وعقيدتهم بنفوسهم !!

فكانوا هم الفكرة وكانت الفكرة إياهم .
فإن كنتم كذلك ففكروا والله يلهمكم الرشد والسداد واعملوا
, والله يؤيدكم بالمقدرة والنجاح .

وإن كان فيكم مريض القلب . معلول الغاية . مستور المطامع مجروح الماضى.!! فأخرجوه من بينكم , فإنة حاجز للرحمة حائل دون التوفيق

تحميل كتاب علشان ما تنضربش على قفاك

كتاب مهم جدا جدا يجب قراءته

التحميل من هنا

الاثنين، أغسطس 30، 2010

رفع الظلم عن المجتمعات المقهورة وإقامة العدل فريضة ربانية 2

الحمد لله والصلاة والسلام لى اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابة أجمعين
أما بعد

ماذا يحدث لو أن حاكم الدولة ظالم ومستبد في حكمة أو أنة لا يسعى إلى إصلاح مجتمعه والنهوض بشعيه للتقدم والرقي ؟
سؤال يسهل على الجميع الاجابة عليه ولكن من الناحية العملية يختلفون كثيراً في طريقه تطبيقه وهذا يشمل كل فئات المجتمع من المثقفين والمتدينين والعوام .
ولكن لنضع أولاً بعض المفاهيم ثم نأتي بالدلائل والبراهين .
إذا حدث هذا الامر كما يحدث الأن في مجتمعاتنا فيجب على الشعوب أن تتيقظ لهذا الخطر الكبير اولاً
ثم المطالبة بالاصلاح والمحاولة التغيير بالطرق السلمية المشروعه المتوفرة فى عصرنا هذا بكل أنواعها .
يقول الله عزوجل
أذهبا إلى فرعون إنة طغى . فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى (43,44) طه
الله عزوجل يطلب من موسى عليه السلام أن يذهب إلى فرعون هو وأخيه هارون لنصح الطاغية بالحسنى .
لم تنفع مع فرعون هذة الطريقة ...

إستخدم نبي الله موسي عليه السلام طريقة أاخرى وهي .
فضح فرعون في شعبة واظهار للناس مدى ظلمة الذي يعانون منه الكثير بمعنى اوضح جعل موسى من ظلم فرعون لشعبه قضيه رأى عام فقد قام بنقل الناس من الخوف والسكوت الى مرحلة تداول الحديث عن ظلم فرعون . عن طريق موقف مؤمن ألٍِ فرعون .
وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانة أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جائكم بالبينات من ربكم وإن يكن كاذباً فعليه كذبه وإن يكن صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28) ياقوم لكم الملك اليوم ظاهرين فى الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جائنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (29) غافر

طريقة اخرى ... أظهار للناس مدى كذب وزيف هذا النظام الفاسد المستبد على اعين الناس عملياً عن طريق تحدي موسي عليه السلام لفرعون وسحرته .
قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحي ( 59 طه)
النتيجة وخيمة وغير متوقعه للنظام الفاسد وهي سقوط هذا النظام بموت فرعون وجنوده .

ننتقل لمرحلة أخري من مراحل التغيير.بعد موت فرعون وجب على بني إسرائيل إقامة دولتهم في أرض فلسطين وإقامة المنهج الرباني
ومحاربة القوم الظالمين فيها
لاقامة العدل ورفع الظلم عن الناس حتى بعد موت موسي عليه السلام .

فقد حمل هذا التكليف بعده موسي عليه السلام نبي الله يوشع بن نون عليه السلام في المعركة بين طالوت وجالوت التي اقيمت بعدها دولة الحق وكان أول حكامها نبي الله داود عليه السلام .

وهذا فيه دليل على أن أصحاب الدعوات الربانية أن إيمانهم بالله عزوجل يستوجب عليهم رفع الظلم واقامة العدل وزجر الظالم ومحاولة إعطاء الحق للمظلوم فى أي عصر وفي أى مكان. وهذا هو منهج الانبياء.

وكان اصحاب النبي
صلي الله عليه وسلم يدركون ذلك ويعملون من أجله .

فهذا ربعي بن عامر وموقفه مع رستم كبيرالروم في معركه القادسية
لما سأله رستم عن سبب مجيء المسلمين إلى الفرس فقال لهم الله أبتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من
عبادة العباد إلى عبادة الله
ومن
ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والاخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه فمن قبل منا ذلك قبلنا ذلك منه
ورجعنا عنه وتركناه وأرضه يليها دوننا ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله قال وما موعود الله قال الجنة
فقال رستم: قد سمعت مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا قال نعم كم أحب إليكم أيوما أو يومين
قال لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا وأراد مقاربته ومدافعته فقال إن مما سن لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألا نمكن الأعداء من آذاننا
ولا نؤجلهم عند اللقاء أكثر من ثلاث فنحن مترددون عنكم ثلاثا فانظر في أمرك وأمرهم واختر واحدة من ثلاث
اختر
الإسلام وندعك وأرضك أو الجزاء فنقبل ونكف عنك وإن كنت عن نصرنا غنيا تركناك منه وإن كنت إليه محتاجا منعناك أو المنابذة في اليوم الرابع ولسنا نبدؤك فيما بيننا وبين اليوم الرابع إلا أن تبدأنا أنا كفيل لك بذلك على أصحابي وعلى جميع من ترى قال أسيدهم أنت قال لا ولكن المسلمين كالجسد بعضهم من بعض يجير أدناهم على أعلاهم.

وهنا ربعي بن عامر يدرك الغاية التي خلق من أجلها ويعلم أهدافة جيداً وماهو دوره في الدولة الاسلاميه العظيمة فهو يتكلم عن علم وعقيده راسخة
وهو في هذا الموقف يعد سفيرا عن المسلمين يعنى بيتكلموا فى اتفاقيات سياسية ولكنه لم يتنازل عن اي أصل من أصولة .
فهو مكلف بدعوة الناس الله عبادة الله كما انه مكلف برفع الظلم الواقع على المظلومين .
ثم عرض عليه ثلاث امور
الاسلام او دفع الجزية او الحرب ولا يوجد خيار ثالث مثل ما نسمع هذة الايام معاهدات سلام . ونبذ العنف . والتزام الصمت . مع أناس لايفهمون الا لغه الرشاش بس برضو كل حاجة بتتحل بالنسوان أقصد بالسلام .

إذن فرفع الظلم عن المجتمعات المقهورة ومحاربة الحكام الظالمين بالطرق الشرعيه فريضة ربانيه على كل المسلمين .

لكن الكثير منا لا يعرف ما هي الطرق الشرعيه المناسبة لعصرنا الحالي لافامة دوله العدل ومحاربة الظلم والسير نحو التقدم وألازدهار .
هذا ما سنعرفه في الجزء ال 3 بأذن الله .

هناك تعليقان (2):

  1. جزاكم الله خيرا

    استدلالك بالايات وقصص الانبياء حلو اوى ويساعد ع الاستمرار فى قراه الموضوع

    ربنا يرحمنا بقا ويرفع مقته وغضبه عنا ان شاء الله

    ردحذف
  2. مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف

هاااااااااااه
لسه بتفكر